اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )

193

موسوعة طبقات الفقهاء

طلبوا شأوه فعادوا حيارى وسكارى وما هم بسكارى لمعت من سناه لمعة قدس غشيتهم فأغشت الأبصارا واستطالت فسدّت الأفق حتى ضربت دون مجده الأستارا للنبيّ الأمّي أسرار فضل أظهرت باحتجابها الأسرارا لم يطر لاقتناصها الفكر إلا قد رأيناه واقعا حيث طارا لو زففنا إليه شمس المعالي وجعلنا شهب السماء نثارا وسبكنا من النّضار مقالا أو سبكنا من المقال نضارا وأصبنا بمدحه كلّ مرمى ما أصبنا من مدحه المعشارا قلت ( حيدر البغدادي ، أبو أسد ) : ولي في مدح الرسول الأكرم صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم قصيدة ، منها : ثمل الهوى واختالت النّدماء مذ في علاك ترنّم الشعراء واهتزّ روض للعدالة ناضر نثرت عليه من التقى أنداء أتممت أخلاقا وكنت معينها للَّه ذاك المنهل المعطاء وغرست ما بين الجوانح رحمة ومحبّة وئدت بها الشحناء فالحبّ يفتح للحوار جداولا أبدا . . وتفسد عذبها البغضاء وبنيت صرحا للكرامة شامخا لمعت عليه عزائم ودماء ما خلَّة مثلي تضوّع طيبها وبدا عليها رونق وبهاء إلا استحالت في فعالك شعلة وهّاجة منها العصور تضاء